#فرنسا

2017-02-26
الأمير الوليد يستقبل السفير الفرنسي

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية في مكتبه بالرياض معالي السيد فرانكو غويتيه سفير جمهورية فرنسا والوفد المرافق له. وحضر الاستقبال كل من الأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية الأولى للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي الأول لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ أحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي لسمو الأمير الوليد.

خلال الاجتماع، تناولا العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية بين شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد للانسانية وفرنسا والتي تعد الأكبر سعودياً في #فرنسا من خلال ملكية وإدارة فندق جورج الخامس George V فورسيزونز وإدارة فندق لو رويال مونسيو Le Royal Monceau (رافلز Raffles)، وإدارة فندق غراند دو كاب فيرا Grand-Hotel du Cap-Ferrat في جنوب فرنسا، بالاضافة إلى ملكية في ديزني Disney باريس و7 فنادق في ديزني باريس، وفي القطاع البنكي من خلال تواجد سيتي جروب Citigroup، وأيضاً نشاطات الأمير الوليد الإنسانية والثقافية حيث موّل سموه من خلال مؤسسة الوليد للإنسانية التي يرأسها إنشاء مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005م. وأيضاً تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية.

مؤخراً، وقعت الشركة الوطنية للخدمات الجوية (طيران ناس) والتي تمتلك فيها شركة المملكة القابضة نسبة 34.08%، مع شركة ايرباص AIRBUS لشراء طائرات بقيمة 32.25 مليار ريال سعودي (8.6 مليار دولار). وأيضاً أتمّت شركة المملكة دمج منصة الفنادق الفاخرة فيرمونت رافلز هوتيلز إنترناشونال FRHI الخاصة بها مع شركة أكور للفنادق AccorHotels ومقرها فرنسا. ومع إتمام هذه الصفقة، تنضم العلامات الفندقية الثلاثة: فيرمونت Fairmont ورافلز Raffles وسويسوتيل Swissôtel لمجموعة أكور، فيما تكتسب شركة المملكة حصة تبلغ 5.8% من شركة أكور مع الحق في تعيين ممثل لمجلس الإدارة في صفقة قيمتها 12 مليار ريال سعودي.

وفي فبراير 2017م، عقد فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، رئيس جمهورية فرنسا والأمير الوليد اجتماعاً في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية باريس.

وفي يناير 2017م، استقبل الأمير الوليد في مكتبه بالرياض معالي السيد جان مارك إيرولت وزير خارجية جمهورية فرنسا والوفد المرافق له

وفي 2016م و 2015م، عقد فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد اجتماعات في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية باريس. حيث أقيم تحالف استراتيجي بين فرنسا وشركة المملكة القابضة، وقد أعلن تحالف كبرى الشركات الفرنسية بقيادة سي دي سي انترناشيونال كابيتال، الذراع الاستثماري العالمي  للصندوق السيادي الفرنسي (Caisse des Dépôts) موافقتهم على الاستثمار في شركة المملكة القابضة. الاستثمار سيكون من خلال شرائهم لأسهم في شركة المملكة القابضة من مساهمين في الشركة عن طريق صفقة خاصة بقيمة 563 مليون ريال (150 مليون دولار) قابلة للزيادة. سيقوم التحالف بتحديد عدد وقيمة الأسهم  مع البائعين في وقت لاحق وقبل اتمام الصفقة، وذلك مع احتفاظ سموه بكامل نسبة ملكيته في الشركة. وفي صفقه أخرى، شركة المملكة والصندوق السيادي الفرنسي يؤسسان صندوق بـ 1,5 مليار ريال. ويعتمد الصندوق في استراتيجيته الاستثمارية على الفرص الجذابة في تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية وبالمشاركة مع كبرى الشركات الفرنسية، بالإضافة إلى التنويع الجيد لمحفظة استثمارات شركة المملكة القابضة.

وفي 2006م، مُنِح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد “Legion of Honor” في حفل رسمي رفيع بقصر الإليزيه Élysée Palace بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد قلّد فخامة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية-الفرنسية في الاقتصاد وإدارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2009م، مَنَح فخامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الأمير الوليد بن طلال ميدالية رئيس فرنسا.وفي عام 2007م، مُنِح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من معالي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.

تم تأسيس شركة المملكة القابضة في العام 1980 وهي شركة مساهمة مدرجة في سوق الأسهم السعودية (تداول) منذ العام 2007. واليوم فقد أرست شركة المملكة مكانتها المتميزة ضمن المؤسسات الأكثر نجاحاً وتنوعاً من حيث محفظة استثماراتها التي تشمل اثني عشر قطاعاً . وعلى مدار عقدين من الزمن، لعبت شركة المملكة دوراً رياديًا في قطاع الفنادق العالمية، ولقد نجحت الشركة في تعزيز قيمة استثمارات المساهمين من خلال حيازة وتطوير وإدارة الأصول بشكل فعال، ومن ثم تحقيق عوائد قيمة على الممتلكات الفندقية عالية الجودة.