#أعمال

<
2013-01-06
انعقاد الجلسة الاختتامية لمجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية لعام 2012م

رأس صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية (المسجلة في السعودية) اجتماع مجلس الأمناء الختامي لعام 2012م في مكتب سموه بالرياض، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأمناء الذي ضم كل من سمو الأميرة أميره الطويل نائبة رئيس مجلس الأمناء والأمين العام والأستاذة ندى الصقير عضو مجلس الأمناء والمديرة العامة التنفيذية للشؤون المالية والإدارية والشيخ الدكتور علي النشوان عضو مجلس الأمناء والمستشار الديني لسمو رئيس مجلس الأمناء.

ومن مجلس المديرين بمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية حضر كل من الأستاذة نورة المالكي المديرة التنفيذية للمشاريع التنموية، والأستاذ علي الأحمد المدير التنفيذي للمشاريع الاجتماعية والأستاذ غرم الله الغامدي المدير التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية، والأستاذة إيمان الحسين المديرة التنفيذية للمبادرات الثقافية، والأستاذة نجلاء طرابزوني مديرة العلاقات والإعلام، والأستاذة أمل القرافي مديرة مكتب نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية.

وتركز الاجتماع حول مراجعة إنجازات المؤسسة وتقييم مشاريعها بالإضافة إلى مناقشة المشاريع الحالية والنظرة المستقبلية لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والخطط الإستراتيجية لتطويرها. وتناول أعضاء مجلس الأمناء مدى الأثر الإيجابي العام لنشاطات المؤسسة في تنمية المجتمع، والإستجابة للمتضررين في الكوارث الطبيعية،وتمكين المرأة ودعم الشباب، بالإضافة إلى تشجيع التبادل الثقافي.

وفي إطار تنظيم العمل الخيري واستدامته فقد اتجهت رغبة سموه إلى أن يكون تنفيذ نشاطه الخيري عبر منظومة مؤسساتية. فصدر الأمر بالموافقة على إنشاء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، التي منحت المؤسسة الترخيص لعام 1429هـ. وبلغت تبرعات سموه الخيرية خلال 30 عاماً مضت أكثر من 10 مليار ريال أنفقت عبر مؤسسات سموه الخيرية والإنسانية لجعل العالم مكاناً أفضل.

تصل نشاطات مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية (المسجلة في لبنان)، الى اكثر من ٧٠ بلدا في العالم، وتتراوح نشاطاتها بين الاستجابة للكوارث الطبيعية وتنميه المجتمع، الى تمكين المرأة ودعم الشباب وتشجيع التبادل الثقافي.