#أعمال

<
2015-06-21
الأمير الوليد يؤسس وقف ويقوم بتشكيل مجلس لنظارة الوقف

قرر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، تأسيس وقف وقد قام سموه بتشكيل مجلس لنظارة الوقف.

أعضاء مجلس النظّار:

  • صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.
  • صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود.
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال آل سعود.
  • الأستاذة ندى الصقير، المدير العام التنفيذي للشؤون المالية والإدارية بالمكتب الخاص لصاحب السمو الملكي والوليد للإنسانية.
  • الدكتور وليد عرب هاشم، عضو مجلس الشورى سابقاً، دكتور اقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز.
  • المهندس طلال ابراهيم الميمان، الرئيس التنفيذي للتطوير والاستثمارات المحلية ورئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة المملكة للتطوير العقاري وعضو مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.
  • الأستاذ فهد السكيت، الرئيس التنفيذي لقطاع الاعلام ورئيس مجلس إدارة قناة العرب الإخبارية.
  • الشيخ الدكتور علي النشوان، المستشار الديني لسمو رئيس مجلس الأمناء.
  • الأستاذة عبير كعكي، الأمين العام للوليد للإنسانية.
  • الأستاذ محمد فهمي سليمان، المدير المالي والإداري وعضو مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.
  • الأستاذة هبة جميل فطاني، المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام.
  • الأستاذ فهد بن سعد العتيبي، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

 

نبذة عن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال:

صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رجل الأعمال والداعم للإنسانية. مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، إحدى المجموعات المالية الاستثمارية الأكثر نجاحاً وتنوعاً في العالم ويملك الأمير الوليد 95% من شركة المملكة  القابضة التي  تأسست في عام 1980م وهي شركة مساهمة عامة تتداول أسهمها في السوق المالية السعودية منذ عام 2007م.

وُلِد الأمير الوليد بن طلال في عام 1955م، وهو حفيد لرجلين عربيين بارزين هما الملك عبد العزيز آل سعود؛ مؤسس المملكة العربية السعودية، والزعيم رياض الصلح؛ أول رئيس وزراء لدولة لبنان الحديثة وأحد قادة استقلالها. وكان للإنجازات الكبيرة التي حققها هذان الرجلان المتميزان أثرها الواضح في تكوين شخصية تميل نحو التفوق والمثالية لدى الأمير الوليد. ففي عام 1979م، حصل الأمير الوليد على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال بمرتبة الامتياز من كلية منلو بكاليفورنيا Menlo College. وفي عام 1985م، حصل سموه على شهادة الماجستير في العلوم الاجتماعية بمرتبة الشرف من جامعة سيراكيوز بولاية نيويورك  Syracuse University.

كما يرأس الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز ال سعود مؤسسته #الوليد_للإنسانية والتي امتدت نشاطاتها ومبادراتها الي 92 دولة حول العالم لدعم ملايين الأشخاص بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق. وتتعاون الوليد للإنسانية مع مجموعه من المؤسسات التعليمية والحكومية والإنسانية ومن أهدافها: بناء المجتمع وتمكين المرأة والشباب، القضاء على الفقر، مد يد العون عند حدوث الكوارث الطبيعية وبناء جسور بين الثقافات.

وتقديراً لإنجازاته في مجالي الأعمال والنشاطات الاجتماعية، نال سمو الأمير الوليد العديد من شهادات التقدير وأوسمة التكريم من مجموعة كبيرة من المنظمات والجمعيات وملوك ورؤساء الدول. وقد تضمن التكريم 23 شهادة دكتوراه فخرية من جامعات كبرى في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكوريا، ومصر، وماليزيا، وغانا، وفلسطين، والفلبين، وتونس، وأوغندا، واندونيسيا، وبلغاريا، ومدغشقر وغيرها. وكانت هذه الشهادات تُمنح للأمير الوليد مرفقة بعبارات تنوه خصوصاً بمساهمات سموه المالية في التعليم، ودعمه للتحاور والتعايش بين مختلف شعوب العالم، وجميع أعماله الإنسانية.