<
2013-01-20
رسالة خطية من رئيس الوزراء البحريني للأمير الوليد

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة يوم السبت 19 يناير 2013م الموافق 7 ربيع الأول 1434هـ، معالي الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الجنسية والجوازات لدى مملكة البحرين والوفد المرافق. وتضمن الوفد كل من معالي الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة، ومعالي السيد خالد علي الشاعر، وكيل الوزارة المساعد للمراسم بديوان سمو رئيس الوزراء والسيد خالد الكواري، مدير مكتب الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة. وحضر الاجتماع من جانب شركة المملكة القابضة الأستاذة هبه فطاني، المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام والأستاذة انتصار اليماني، المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفي مستهل اللقاء، قدّم معالي الشيخ راشد تحياته لسمو الأمير وشكره على إتاحة الفرصة للقائه. وخلال الاجتماع قام معالي الشيخ راشد باستعراض عدد من المواضيع الهامة وسبل تعزيز العلاقات الأخوية ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، واستعرض الجانبان وسائل تنمية وتوسيع نطاق التعاون ليشمل مختلف الأصعدة والمجالات كما أشار الأمير الوليد إلى استثمارات شركة المملكة القابضة في البحرين في القطاع المصرفي عن طريق مجموعة سيتي وقطاع الفنادق والسياحة عن طريق إدارة فور سيزونز الذي تحت الانشاء وإدارة وموفنبيك ومن خلال استثمارات سموه الخاصة مثل مجموعة روتانا وقناة العرب الاخبارية حيث سيبذل سموه قصارى جهدها لتطوير المزيد من الاستثمارات في البحرين. هذا وخلال الاجتماع سلم معالي الشيخ راشد سمو الأمير الوليد خطاب من صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين.

وفي ديسمبر 2012م، زار الأمير الوليد رئيس مجلس إدارة مجموعة روتانا والمالك لقناة العرب الاخبارية مملكة البحرين وخلال الزيارة التقى سمو الأمير الوليد مع صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة. وخلال الاجتماع قام كل من الامير خليفة بن سلمان والأمير الوليد باستعراض عدد من المواضيع الهامة ومنها بحث موضوع انتقال كل من مجموعة روتانا وانتقال قناة العرب في المدى القريب.

الأمير الوليد: " انتقال مقر قناة العرب ومجموعة روتانا الى البحرين يتزامن مع انتقال رئاسة قمة دول الخليج من السعودية للبحرين وذلك من حسن الطالع".

استقبل الأمير الوليد في 2012م بمكتب سموه بالرياض معالي الشيخ فواز بن محمد ال خليفة ووفد مرافق وأقام سمو الأمير الوليد مأدبة عشاء على شرف ضيفه في منتجع سموه بالرياض.

في مايو 2012م، زار الأمير الوليد مملكة البحرين وخلال الزيارة التقى سمو الأمير الوليد بجلالة ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل الخليفة في قصر الصافرية حيث مَنح جلالة الملك حمد وسام البحرين من الدرجة الأولى لسمو الأمير الوليد بن طلال وهو أعلى وسام للدولة.

كما قام الأمير الوليد في مايو 2012م، بزيارة لمملكة البحرين الشقيقة، حيث التقى سمو الأمير بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي أقام مأدبة عشاء على شرف سموه في قصر البستان الملكي. وأيضاً خلال الزيارة قام كل من سمو الأمير الوليد ومعالي الشيخ فواز بن محمد ال خليفة بعقد مؤتمر صحفي في فندق السوفيتيل، وذلك في خلال توقيع اتفاقية نقل الإدارة المركزية لمجموعة روتانا وقناة العرب الإخبارية الى العاصمة البحرينية المنامة.

وعلق سمو الأمير الوليد: "تأتي هذه الاتفاقية كنقلة استراتيجية لمجموعة روتانا وقناة والعرب ووثبة تاريخية في تاريخ الإعلام العربي".

وفي فبراير 2012م، حضر كل من الأمير الوليد بن طلال وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين حفل افتتاح "المنامة عاصمة للثقافة العربية لعام 2012م" برعاية جلالة ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل الخليفة الذي أقيم في متحف البحرين الدولي. هذا وحضر حفل الافتتاح كل من صاحبة السمو الأميرة ميّ بنت محمد آل خليفة ومعالي الشيخ خالد بن احمد آل خليفة وعدد من رجال الدولة وكبار الشخصيات. هذا وقد تم اختيار المنامة كعاصمة الثقافة العربية لعام 2012م، ويعتبر حدث ثقافي هام حيث انه حصيلة جهد سنوات متصلة من أجل الحفاظ على الإرث الثقافي والمعرفي الوطني، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز التواصل الحضاري والتبادل الثقافي بين الدول العربية.

وفي 2011م رفع الأمير الوليد التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك حمد بن عيسى والحكومة والشعب البحريني الشقيق بمناسبة فوز المنتخب الوطني البحريني الأول لكرة القدم بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الرياضية الثانية عشرة بالعاصمة القطرية الدوحة. هذا وقدم الأمير الوليد مكافئة قدرها 10 الأف دولار لأعضاء المنتخب البحريني.

وقد التقى الأمير الوليد بجلالة الملك حمد بن عيسى في مطلع عام 2011م، وكانت الزيارة تضامنا مع قيادة مملكة البحرين الشقيقة، وتقديرا لجلالة ملكها، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. هذا وقد تخللت زيارة الأمير الوليد اجتماعا مع رئيس غرفة التجارة والصناعة الدكتور عصام فخرو، وأعضائها، ثم أعقب ذلك مؤتمرا صحفيا عن مواضيع اقتصادية واستثمارات سموه المحلية والإقليمية، عبّر فيه الأمير الوليد عن دعمه للملك وولي العهد في سياستهم لإعادة الامن في البحرين كما أثنى على وضع البنوك والشركات، وأنه لن يتراجع عن تواجده الاستثماري عن طريق شركة المملكة القابضة. بالإضافة إلى دراسة فرص استثمارية اضافية. هذا ورحب رئيس غرفة التجارة والصناعة وأعضائها بزيارة الأمير الوليد، كما شكر سموه على دعمه للبحرين اقتصادياً.

وكان الأمير الوليد بن طلال قد أكد في حوار بثته قناة CNBC الأمريكية في 11 مارس 2011م، ثقته الكاملة في الجهود التي يبذلها جلالة ملك البحرين وولي عهده لقيادة البحرين الشقيقة نحو الاستقرار والازدهار.

ولشركة المملكة القابضة تواجد في مملكة البحرين عن طريق استثمارات غير مباشرة ممثلة في القطاع المصرفي من خلال مجموعة سيتي Citigroup المتواجدة في المنامة منذ أكثر من 40 عاما، وفي القطاع الفندقي من خلال إدارة فندق موفنبيك Mövenpick الذي تديره شركة فنادق ومنتجعات الموﭭنبيك Mövenpick Hotels & Resorts، التي تمتلك فيها شركة المملكة القابضة نسبة 33.3%. كما سيتم افتتاح فندق فورسيزونز Four Seasons في البحرين والذي ستديره شركة فورسيزونز للفنادق والمنتجعات Four Seasons Resorts and Hotelsالتي تمتلك فيها شركة المملكة القابضة نسبة 47.5%، وتمتلك فيها شركة كاسكاد Cascade التي يملكها السيد بيل غيتس نسبة %47.5، ويمتلك فيها السيد ازادور شارب رئيس مجلس إدارة شركة فورسيزونز نسبة %5.